1. 23 حزيران 2010

بارود تسلّم جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة 2010 في برشلونة:

الجائزة ليست لوزارة الداخلية والبلديات فقط بل لكل لبنان واللبنانيين
والقطاع العام يستطيع أيضاً أن ينجح عالمياً ويقدّم صورة راقية عن البلد



الوزير بارود يتسلم الجائزة من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة شا زوكانغ ويبدو الى جانبه العميد نقولا الهبر وسيزان الخوري يوحناتسلم وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود "جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة 2010" في مؤتمر المنظمة الدولية المنعقد في برشلونة في اسبانيا بمشاركة ممثلين عن أكثر من 70 دولة. وقد حلّ لبنان في المرتبة الأولى بين 400 إدارة حكومية عبر العالم.
وبعد مراسم حفل تسليم الجائزة الذي شارك فيه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة شا زوكانغ ورئيس كتلونيا وعدد من الوزراء، أدلى الوزير بارود بالتصريح الآتي: "هذه الجائزة ليست لوزارة الداخلية بل هي جائزة لكل لبنان واللبنانيين الذين في إمكانهم اليوم أن يقولوا إنهم جزء من النجاحات التي تحصل حتى لو كانت الإمكانات متواضعة أحياناً في تحقيق الإنجازات".
وأضاف بارود "تأتي الجائزة لتقول إن لبنان قادر على المنافسة، والأهم ان لبنان الذي ينافس في القطاع الخاص قادر أيضاً على المنافسة في القطاع العام، وكما ينجح القطاع الخاص عالمياً وليس فقط محلياً، فإن القطاع العام يستطيع أيضاً أن ينجح ويقدّم صورة راقية عن البلد".
واستطرد بارود قائلاً: "نحن نرى في العرض الذي قدمناه في برشلونة عن مرحلة ما قبل الانتخابات وما بعد، أن الجهود التي بذلت كانت كبيرة جداً وأن هناك جنوداً مجهولين لا نعرف حتى أسماءهم. هؤلاء هم الأجدر بالجائزة من خلال عملهم اليومي". وتابع بارود: "إن نموذج الانتخابات اللبنانية، ولو كان غير نموذجي بالكامل، إلا أنه يشكل خطوة أولى يُبنى عليها، ولذلك تلقفته الأمم المتحدة واعتبرته أساسياً. هذه هي الصورة التي يجب أن نقدمها عن لبنان الذي يستطيع أن ينجح كمجموعة وليس فقط على مستوى الأفراد".
وأضاف بارود في تصريحه "إذا كان من عبرة من خلال هذه الجائزة، فهي أن النقلة النوعية ممكنة متى أردنا ذلك وصممنا عليه رغم تواضع الامكانات". وأصرّ وزير الداخلية على القول: "لا أدعي أنها الحالة الوحيدة التي نجح فيها لبنان الرسمي، فهناك نماذج عدة في الإدارة اللبنانية حققت نجاحات في وزارات أخرى وليس فقط وزارة الداخلية والبلديات وفازت بجوائز وحازت على تقدير. هذه مناسبة أخرى ترفع إسم لبنان عالياً على أرفع المنابر العالمية منافساً أكثر الدول تقدماً وتطوراً".
وكان بارود قد شارك أيضا في ورشة عمل قدم خلالها عرضاً عن مقاربة وزارة الداخلية والبلديات للعملية الانتخابية النيابية لعام 2009 والتي اعتبر فيها المنظمون أنها اعتمدت طرقاً حديثة وآليات مبتكرة. ورأت المنظمة الدولية أن وزارة الداخلية اللبنانية ساهمت في تعزيز المشاركة في عملية صنع القرار في الانتخابات. وبحسب تعريف الأمم المتحدة، تعتبر الجائزة واحدة من أرفع وأهم علامات التقدير الدولي للإبداع في الخدمة العامة وهي تكافئ الإنجازات الخلاقة في اتجاه إدارة عامة أكثر تفاعلاً.
يذكر ان وفد وزارة الداخلية والبلديات إلى مؤتمر برشلونة ضمّ، إلى الوزير بارود، المدير العام للشؤون السياسية واللاجئين بالتكليف ومدير الإدارة المشتركة العميد المهندس نقولا الهبر، المديرة العامة للأحوال الشخصية بالإنابة سيزان الخوري يوحنا، مستشار الوزير ربيع الشاعر، وعضو فريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الوزارة فادي أبي المنى، بالإضافة إلى مسؤول برامج التدريب في مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية سامر حنقير.