|
|
-
31
أيار 2010
-
-
بارود:
الأجواء إيجابية عموماً ونسبة الاقتراع 50,22
في المئة
-
النهار 31/5/2010
أعلن
وزير الداخلية والبلديات زياد بارود ان نسبة
الاقتراع في المرحلة الرابعة والاخيرة
للاستحقاق البلدي والاختياري في الشمال، بلغت
50,22 في المئة.
عقد بارود مؤتمراً صحافياً مساء أمس في ختام
المرحلة الرابعة، قال فيه: "في انتظار انتهاء
عمليات الفرز، نستطيع ان نقول ان المرحلة
الرابعة من الانتخابات انتهت وكنا نأمل لو
تجري الانتخابات على اقل من 4 مراحل، وكان
يمكننا بحد افضل ان نقوم بها بـ3 مراحل، ولكن
هذا الامر اقتضته خصوصية الانتخابات البلدية
والاختيارية التي اوجبت الابقاء على جدولتها
كما جرت
في 2004، تجنبا للازدحام في اقلام الاقتراع
الذي شهدته انتخابات حزيران 2009.
لقد كانت المراحل متعبة للجميع، للعاملين في
وزارة الداخلية وللقوى الامنية والاعلام الذي
واكب كل المراحل".
واوضح "ان عدد الناخبين المسجلين للاقتراع هو
764 الف ناخب مسجلين للاقتراع. وقد فازت 31
بلدية بالتزكية وأرجئت انتخابات بلدية بزعون،
هذا التأجيل نجم عن انسحاب عدد من المرشحين ما
جعل العملية الانتخابية غير قابلة للتنظيم.
كما فاز 147 مختاراً بالتزكية. وقد بلغ عدد
المرشحين 5821 مرشحا للانتخابات البلدية بينهم
8,2 في المئة اناثا وهي النسبة الاعلى على
مستوى المحافظات، في حين بلغ عدد المرشحين
لمركز مختار 1584 مرشحا بينهم 2,9 في المئة
اناثاً.
وقد وصلت نسب المشاركة حتى اقفال الصناديق الى
الآتي: المعدل العام 50,22 في المئة في قضاء
طرابلس 26 في المئة، في بشري 34 في المئة، في
الكورة 59,5 في المئة، في البترون 53,5 وفي
زغرتا 50,5 في المئة وفي عكار 61 في المئة.
وعن الشكاوى، قال: "كان هناك عدد من الشكاوى
احيلت على النيابة العامة او المخابرات او
القوى الامنية، بما فيها الشكوى التي اشار
اليها الوزير باسيل، والتي احيلت على المحامي
الاستئنافي في الشمال عمر حمزة، واحيلت الشكوى
الى مفرزة طرابلس التي استدعت الشخصين
المعنيين، وهما قيد التحقيق الاولي، وبالتالي
لا يمكن ان نتحدث عن ادانة او عدمها قبل
الانتهاء من التحقيق. وقد بلغ عدد الشكاى 1310
وهذا هو تقريبا المعدل نفسه في باقي المحافظات.
اما على مستوى الحوادث فقد سجل 48 حادثا ليست
كلها بالاهمية ذاتها، وهذه الحوادث وقعت في
الشمال وعكار، وهذا كل ما سجل على صعيد
الاشكالات".
وعن الموقوفين، قال: "ان عدد الموقوفين بلغ 45
موقوفا، وقد جرى التوقيف على خلفية اما حيازة
سلاح غير مرخص، واما تلاسن او عراك بالأيدي،
وقد اطلق عدد منهم، في حين ان عدد الجرحى
اليوم هو صفر".
واشار الى ان مجلس الامن المركزي سيعقد
اجتماعا عاديا الثلثاء المقبل لتقويم العملية
الانتخابية على المستوى الامني والاجراءات
التي اتخذت والبحث في المرحلة اللاحقة لمتابعة
الموضوع الامني في خلال العملية الانتخابية
وبعدها "وقد نعقد مؤتمرا صحافيا بعد الاجتماع
لتقديم تقويم شامل للمراحل الاربع، واستشراف
المرحلة اللاحقة".
وشكر كل من عمل في الانتخابات من دون اي
استثناء واصفا الاجواء التي واكبت العملية
الانتخابية "الايجابية" عموماً.
وكان بارود انتقل الى سرايا طرابلس صباحا،
واطلع على سير عمليات الاقتراع، وعقد مؤتمراً
صحافيا اعلن فيه بدء العملية الانتخابية رغم
حادث ضهر العين.
بعد ذلك زار بلدة ضهر العين وعزّى ذوي نايف
وطوني صالح. باسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
واوضح بعد عودته الى الوزارة، ان تأجيل
الانتخابات في بزعون مسقط الضحيتين، اتى على
خلفية عزوف المرشحين من ابناء البلدة تضامنا
مع العائلة، وان الانتخابات فيها ارجئت ولم
تلغ، الى حين توافر الظرف الاكثر ملاءمة لحصول
ذلك".
واكد ان "الامر بات في يد القضاء، وان الاجهزة
الامنية تقوم بالاستقصاء والدهم من اجل القبض
على الجاني حنا البرساوي".
|