1. 12 آذار 2010


  2. الوزير بارود رعى توزيع شهادات لـ 19 متدربا على البحث والانقاذ:
    علينا البقاء بجهوز كامل ونريد دفاعا مدنيا مجهزا الى اقصى حدود
    نعمل لتثبيت المتطوعي وزيادة التدريب والتخصص لمواجهة كل الاحتمالات


  3. رعى وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود احتفال توزيع شهادات ل 19 متدربا على اعمال البحث والانقاذ، بتنظيم من برنامج الامم المتحدة الانمائي، بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني، قبل ظهر اليوم في قاعة محاضرات وحدة العمليات المركزية - التحويطة - فرن الشباك.
    وحضر الى الوزير بارود، السفير الفرنسي دوني بييتون، الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي السيدة مارتا رويداس، المدير العام للدفاع المدني العميد الطيار درويش حبيقة، رئيس الفريق الفرنسي المنتدب والاعضاء، رؤساء المراكز الاقليمية والفرعية في الدفاع.
    وتهدف هذه المرحلة الى تدريب اعضاء الدفاع المدني على تقنيات عمليات البحث والانقاذ التي تسهم في تقليص عدد الحوادث.

    العميد حبيقة
    بداية، النشيدان اللبناني والفرنسي عزفتهما موسيقى قوى الامن الداخلي بقيادة الرائد زياد مراد ومساعده النقيب طوني طعمة.
    وبعد كلمة لعريف الاحتفال الاعلامي نقولا حنا، ألقى العميد حبيقة كلمة جاء فيها: "يتصاعد الاهتمام اليوم بمشكلة الكوارث من الحكومات والمنظمات الدولية المختصة، لما لها من آثار سلبية على الاقتصاد الوطني والقومي عموما، اذ يشهد عالم اليوم تطورا تقنيا هائلا يشمل كل اشكال الحياة وجوانبها، كما يشهد سباقا كبيرا في الاسلحة وتطوير الطاقة التدميرية لها كما ونوعا. وقد اولى العالم اهتمامه البالغ لما يدور على الساحة العالمية من حوادث مفجعة، باتت تحيط وتهدد حياة الانسان وتشكل خطورة كبيرة على المنجزات الانسانية عموما. وكادت المشكلة تعم مختلف المجتمعات في هذا العالم، وعقدت المؤتمرات الدولية والتي بينت أبعاد هذه الظواهر واسبابها وتأثيراتها والسبل الكفيلة لمجابهتها.
    ورغم ذلك، ما زالت هذه المشكلة تزداد حدة بسبب العوامل الطبيعية والبشرية المخلة بالتوازن البيئي، لذلك أجريت دراسات عن الكوارث وآثارها على التنمية من خلال العوامل والمسببات المناخية وكيفية العمل على ادارتها بالاسس السليمة للتقليل من ويلاتها وتفادي خسائرها قدر الامكان".
    اضاف: "هذه الدورة الثانية، في البحث والانقاذ قد انجزت، تحت اشراف الفريق الفرنسي المنتدب برعاية سعادة السفير دوني بييتون الذي يوافينا بصحبة السيدة مارتا رويداس ليشهدا معا على دينامية التطور والعافية في صفوفنا بفضل عطاءات البرنامج المادية منها التي نحتاجها كثيرا والمعنوية التي تنشط في تمرين وصقل ذهنية الفرد وتأهيله للعمل على منظومة امتيازاتكم الدولية المصنفة في نتاج الجودة والمودة. شكرا جزيلا نعاهدكم الوفاء. اما انتم، يا رجال الدفاع المدني، فضافروا جهودكم، سهلوا قنوات الاتصال في ما بينكم وعمقوا الوعي الوقائي لدى المواطنين للحد من اخطار الكوارث والتقليل من ويلاتها".
    وتابع: "عذرا، ان طمس واهمال ما يفعله رجال الدفاع المدني في لبنان ويقومون به هو مسؤولية الجميع، نسألكم الى متى ستبقى جهودهم منكرة وفي ادراج النسيان والاهمال؟ نسأل الله ان يوفقنا جميعا في تنفيذ كل ما يوكل الينا من واجبات بأمانة ومسؤولية لتجنيب هذا الوطن الحبيب المعطاء كل سوء ودفعه قدما في مسيرة البناء والازدهار، متمنين لكم التوفيق والنجاح في دعم مسيرة هذه المديرية التي اعطت الكثير الكثير، فلو استنطقت غرفة عملياتها لروت لنا ما لم تروه الكتب".
    وختم: "ان الكوارث والنكبات قد تقوم عليكم فحولوا نخوة اجسادكم الى قوة ودفاع، وصيروها قلاع بطولة. كان عليكم ان تختاروا بين ان تخسروا ما يميزكم عن غيركم او ان تدافعوا عن هذا التمييز فاخترتم الثانية، فغزل لكم التاريخ اوسمة من شرف ومجد".

    السفير بييتون
    ثم تحدث السفير بييتون عن "النقاط التي تحققت وهي: التدريب على الاسعافات الاولية ترافق مع تأمين 10 سيارات اسعاف وتحديث مئات سيارات الاسعاف الموجودة والتدريب على مكافحة الحرائق، والتدريب على الانقاذ وتحضير المكان، وهي عمليات تلي الهزات الارضية وهي 6 دورات تجري حاليا".
    ولفت الى "المعدات التي يتم تقديمها خلال الاحتفال وهي معدات يمكن استعمالها في حال الهزات الارضية وهي بقيمة 223 الف يورو و4 سيارات اطفاء، بالاضافة الى معدات للانقاذ وتنظيف المكان والتي ستقدم الى الدفاع المدني وهي بقيمة 130 ألف دولار الى الدفاع المدني.
    وشكر الخبراء الفرنسيين الحاضرين والكولونيل لويس بونفليس لمتابعة المشروع والسيدة رويداس والعميد حبيقة.

    رويداس
    والقت السيدة رويداس كلمة قال فيها: "يشهد العالم في هذا الوقت عددا كبيرا من الكوارث التي لم يسلم منها لبنان. فأنا اتقدم بأحر التعازي الى اهالي ضحايا كارثة الطائرة الاثيوبية وبالاخص الى سعادة السفير الفرنسي. استهل العام 2010 بالزلزال الذي ضرب هايتي وتبعته هزة في تشيلي تفوق قوتها مرات عدة قوة زلزال هايتي. ولكن بفضل التدابير والتحضيرات التي تمت على مستوى احترام المعايير المضادة للزلازل وتحضير فرق الانقاذ والتخطيط والتنسيق المسبق، اسفرت هزة تشيلي عن عدد اقل من الضحايا".
    اضافت: "تنسق الهيئة الوطنية التشيلية للطوارىء على المستوى الوطني والمحلي والاقليمي عمل كل من رجال الانقاذ والفرق الطبية والدفاع المدني وتقدم النصح في ما يخص طريقة التحضير والتفاعل لدى حصول اي زلزال. وهذا يؤكد ضرورة تجنب الكوارث على انواعها والتحضر لها.انطلاقا من ذلك، اعلن عن مشروع اطلق في مكتب رئيس الحكومة يهدف الى تقوية قدرة استجابة الحكومة في مواقف الازمات والى تطوير استراتيجية لتقليص الاخطار. علينا دائما التصدي للكوارث، اذ تبقى الطريقة المثلى للحد من عدد الضحايا انشاء فرقة تدخل لديها الخبرة اللازمة ومجهزة للحفاظ على عدد الناجين. وهنا يكمن الفرق الذي يمكن احرازه تصديا لغضب الطبيعة والنزاعات المسلحة. يعتبر الدور الذي يؤديه الدفاع المدني ضروريا، اذ انه المؤسسة الاولى التي تستدعى الى مواجهة كل انواع الحوادث (الحرائق، الانهيارات والفيضانات)".
    وتابعت: "يهدف هذا المشروع، الذي انهينا المرحلة الاولى منه، الى تدريب زهاء 100 شاب وشابة كأعضاء في فرق البحث والانقاذ. ويتسلم اليوم 19 شخصا منهم شهاداتهم، وقد تابعوا تدريبا مكثفا لمدة أسبوعين مع خبراء فرنسيين موجودين معنا اليوم. نكمل هذا المشروع، لنتمكن في المرحلة الثانية من اختيار رؤساء فرق من بين الاعضاء الذين سيتدربون لاحقا. بدورهم سيتمكن هؤلاء من تدريب أعضاء اخرين في الدفاع المدني".
    وختمت: "أود ان أشكر الحكومة الفرنسية لدعمها. فالمكان الذي نحن فيه اليوم يسمح لنا جميعا باستنتاج أهمية المعدات المقدمة بهدف دعم هذا المشروع ومساندته والذي تموله الحكومة الفرنسية ويديره برنامج الامم المتحدة الانمائي. أحيي الجهود التي يبذلها معالي وزير الداخلية على جميع الاصعدة والمستويات، وأهنئ من كل قلبي المتخرجين اليوم".

    الوزير بارود
    ثم ألقى الوزير بارود كلمة شكر فيها "دولة فرنسا لدورها التاريخي والحاضر وتقاسمنا واياها الايام الحلوة والمرة". كذلك، شكر المدربين الفرنسيين الذين "يعطون أفضل ما عندهم"، وأمل ان "يستمر هذا في مجال التدريب على عمليات الاطفاء الجوية".
    اضاف: "على صعيد الدفاع المدني، فان أهميته، كما قيل، بأهمية قوى الامن الداخلي والجيش وكل مؤسسات الدولة التي تضمن حقوق المواطن. وهي التي تضمن حماية المواطن وممتلكاته وارواحه. هناك أمن لمكافحة الحرائق والكوارث الطبيعية، وليس من الطبيعي الا نكون على جهوز لنوع كهذا من الكوارث. وليس من الطبيعي ان نكون برد فعل والا نخطط. علينا ان نبقى بجهوز كاملة، نريد دفاعا مدنيا مجهزا الى اقصى حدود، وان شاء الله لا يحصل لا حريق ولا زلزال".
    واشار الى "ان طائرات اطفاء الحريق لم تسهم في اطفاء الحرائق فقط بل ساعدت في منع حصولها".
    وقال:" هناك ثلاثة امور سأتوجه بها الى عناصر المدني: اولها يجب زيادة التدريبات التي تحصل في اتجاه جهوز اكبر، وهذا يحصل بتعزيز التجهيز والعناصر. أما على المستوى البشري، فهناك المتطوعون في الدفاع المدني، واوضاعهم كأوضاع الموظفين والاجراء الذين يحالون على التقاعد ولا نعين مكانهم احدا".
    وتوجه الى المتطوعين في الدفاع المدني "الذين نعدهم منذ سنوات طويلة بتثبيتهم"، وقال:"لقد أدرج الموضوع ضمن بنود البيان الوزاري للحكومة. وانها من اولى الحكومات التي يتضمن بيانها الوزاري تعهدا بتسوية اوضاع الموظفين والمتطوعين. والخطوة الثانية تتعلق بتثبيت دور الدفاع المدني بالتنسيق مع باقي المؤسسات التابعة لغرفة العمليات المشتركة في الجيش. والنقطة الثالثة هي التخصص وتشكيل فرق متدربة بجهوز تام لمواجهة كل الاحتمالات الطارئة والحوادث اليومية".
    توزيع شهادات ودروع وتسليم معدات
    ثم وزع الوزير بارود الشهادات على المتخرجين ال 19 يحيط به السفير الفرنسي والسيدة روايدس ومدير الدفاع المدني
    وقدم العميد حبيقة دروعا تقديرية الى السفير الفرنسي والسيدة رويداس ورئيس فريق التدريب الفرنسي.
    وانتقل الجميع الى الباحة حيث تم تسليم المديرية العامة للدفاع المدني معدات وشاحنات خاصة بعمليات البحث والانقاذ.

     



  4.