بيروت في 07 أيار
2012
شربل:
نسبة المقترعين 70% وفي بعض البلدات 91%
سبب واحد يحول دون اجراء الانتخابات هو تدهور
الوضع الامني
أكد وزير الداخلية والبلديات
العميد مروان شربل، في مؤتمر صحافي عقده في
الوزارة بعد اقفال اقلام الاقتراع مساء امس، "ان
الوضع الامني خلال الانتخابات البلدية والاختيارية
الفرعية كان جيدا وسجلت الوزارة للمرة الاولى هذه
النسبة المرتفعة في الاقتراع اذ وصل معدلها العام
الى 70 في المئة وبلغت النسبة في بعض البلدات 91
بالمئة"، شاكرا الجيش اللبناني والاجهزة الامنية
على "الجهود التي بذلوها لانجاح العملية
الانتخابية".
وأشار الوزير شربل الى انه لمس خلال جولته على بعض
مراكز اقلام الاقتراع في بعض البلدات التي جرت
فيها الانتخابات "ارتياحا كبيرا لدى المواطنين
الذين مارسوا ديموقراطيتهم بروح عالية بغض النظر
عن التدخلات السياسية الظاهرة والتي حملت في
مضمونها بعدا ديموقراطيا وانمائيا"، مشددا على أن
"الوزارة ستضع امكانياتها في تصرف البلديات
الفائزة لتحقيق المشاريع الانمائية ولا سيما في
القرى النائية والفقيرة"، معتبرا "أن المشاركة
الكثيفة في الانتخابات مردها الى وعي المواطنين
لاهمية ممارسة حقوقهم الانتخابية في أجواء
ديموقراطية حماسية لم يحصل خلالها ضربة كف، وأمل
أن ينسحب هذا النموذج على الانتخابات النيابية في
العام 2013".
وردا على اسئلة الصحافيين، أسف شربل "لسقوط ضحايا
ابرياء جراء مطاردة دورية امنية لأحد تجار
المخدرات المطلوب بمذكرات توقيف"، وأعلن عن
متابعته للموضوع الذي يحقق فيه القضاء لاجراء
المقتضى القانوني.
وأوضح أن "لوائح الشطب لم يعترها أي شائبة لكن
المظاريف التي كانت ممهورة بالعام 2010 كانت
متوافرة بكميات كبيرة في الوزارة فوزعناها
لاستخدامها بهدف التوفير والتخفيف من كلفة اجراء
هذه الانتخابات خصوصا أنها لا تؤثر على الاطلاق في
سير العملية".
وشدد شربل على "أن الامن في هذه الظروف الدقيقة
التي تمر بها المنطقة هو أهم من الديموقراطية"،
مستشهدا "بقول الرئيس الراحل الياس سركيس النابع
من تجربته في الحكم بأن الامن قبل الرغيف، لأن
سقوط الامن يعني الخراب والفوضى، فالاستقرار يشكل
الركيزة الاساسية لممارسة الديموقراطية وتأمين
الرغيف وتحقيق التنمية المستدامة"، مشيرا الى "أن
هناك سببا واحدا يحول دون اجراء الانتخابات هو
تدهور الوضع الامني، لذلك علينا أن نجلس للحوار
والتفاهم على ادارة الخلاف السياسي وايجاد القواسم
المشتركة لتحصين وحدتنا الداخلية".