بيروت في 10 شباط 2012


شربل تسلم من "أمل" توصيات المؤتمر البلدي: لتجزئة وزارة الداخلية والبلديات وإنجاز اللامركزية


رأى وزير الداخلية والبلديات مروان شربل "ضرورة تجزئة الوزارة الى اثنتين، الاولى للشؤون الامنية والثانية للانماء والتنمية"، مشددا على "تعزيز قدرات البلديات ليكون عملها انمائيا وليس سياسيا"، ومجددا الدعوة الى انجاز اللامركزية الادارية، وذلك خلال استقباله في مكتبه في الوزارة، المسؤول عن مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة "أمل" بسام طليس وأعضاء اللجنة التحضيرية والتنفيذية للمؤتمر العام البلدي الوطني الاول الذي عقد في تشرين الثاني الفائت برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري وحضوره.
وقدم الوفد الى شربل الكتاب الصادر عن مكتب البلديات المركزي، والمتضمن وقائع وتوصيات المؤتمر.

طليس

وشكر طليس لشربل رعايته العديد من النشاطات التي نظمها مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة "أمل" منذ انطلاقته، مثنيا على دعمه المستمر لتطوير ثقافة العمل البلدي وتعزيز التنمية المحلية وإيعازه الى فريق عمله بالتعاون من أجل وضع مقررات المؤتمر قيد التنفيذ، مؤكدا الجهوز التام لاطلاق دورات لتدريب المختارين في لبنان على العمل البلدي واستخدام المكننة الادارية من وزارة الداخلية وبرعاية شربل.

شربل

وأعرب شربل عن اعتزازه بالرئيس نبيه بري "الذي يرعى نشاطات مكتب البلديات المركزي في حركة "أمل" والذي زرع الامل في تعزيز قدرات البلديات ليكون عملها انمائيا وليس سياسيا"، متمنيا "أن تنتقل هذه المنهجية الى جميع الاحزاب من أجل النهوض بمجتمعاتنا المحلية على أسس وطنية وجعل العمل البلدي على المستوى الذي نطمح اليه لتعم الفائدة جميع اللبنانيين بكل فئاتهم وطوائفهم وأحزابهم، ويكون الهدف إنماء الانسان من دون أي تمييز".

وشدد على "أهمية فصل وزارة الداخلية والبلديات الى وزارتين، واحدة تهتم بالامن والاخرى بتنمية الموارد البشرية"، مؤكدا "ضرورة إنجاز اللامركزية الادارية التي تحقق الانماء المتوازن الفعلي وترسخ الديموقراطية المحلية"، داعيا البلديات اللبنانية الغنية الى "إقامة مشاريع توأمة مع الفقيرة بدل التطلع الى التوأمة مع بلديات من خارج لبنان، وقد آن الاوان ليتكل هذا البلد على قدراته ويدير شؤونه بنفسه".

وطلب من المعنيين "ولا سيما حركة "أمل" أن تبادر الى بناء قرية نموذجية في محافظة الجنوب تواكب تطلعاتها التوصيات التي أصدرتها في مؤتمرها البلدي من اجل تعميم العمل التنموي الذي يفيد البلدات".

وأعرب عن استعداده لرعاية مؤتمر المختارين "نظرا الى دورهم الريادي في المجتمع والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم في خدمة المواطنين".