بيروت في 3 شباط
2012
شربل
ترأس اجتماع لجنة متابعة مبنى فسوح:
التقرير حدد 3 احتمالات للانهيار والنهائي في 15
شباط
ما حصل مع سامي الجميل سوء فهم ونأمل الا يحصل اي
تضخيم
كشف وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن
التقرير الفني الاولي الذي أعدته اللجنة المكلفة
درس أسباب انهيار مبنى فسوح في الاشرفية "أظهر
وجود ثلاثة احتمالات أدت الى سقوط المبنى"، موضحا
أن "هناك اجراءات ضرورية ستتخذ لرفع التقرير
النهائي بعد الحصول على نسخة من تقرير المهندسين
الخبيرين لدى المحاكم واختبار التربة"، وذلك خلال
ترؤسه اجتماع اللجنة المكلفة من مجلس الوزراء درس
الاسباب التي أدت الى انهيار المبنى وتقديم
الاقتراحات، وضمت اليه محافظ مدينة بيروت بالتكليف
ناصيف قالوش، المدير العام لوزارة العدل القاضي
عمر الناطور، المدير العام للدفاع المدني العميد
ريمون خطار، المدير العام للتنظيم المدني المهندس
الياس الطويل، رئيس المصلحة الهندسية في بلدية
بيروت المهندس الياس هدايا وممثلين لنقابة
المهندسين عصام بكداش وسليم الشمالي.
بداية، أوضح شربل أن "الاجتماع الاول للجنة كان
تحضيريا لاعطاء التوجيهات والاصغاء الى اصحاب
الاختصاص من مهندسين وتقنيين، في موازاة التحقيق
القضائي حيث كلفت النيابة العامة مهندسين خبيرين
لدى المحاكم إجراء التحقيقات ورفع التقرير بغية
مقاربة الاسباب الجوهرية التي ادت الى انهيار مبنى
فسوح".
وأشار الى أن "المجتمعين في صدد مناقشة التقرير
الفني الاولي غير النهائي الذي أعدته اللجنة
المكلفة بقرار رقم 9/2012 صادر عن رئاسة مجلس
الوزراء في 19/1/2012"، وكشف أن "التقرير وضع
ثلاثة احتمالات للانهيار:
الاول: تبين ان جدارا قديما في الطبقة الارضية او
الطبقة الاولة قد أزيل بغرض اجراء تقطيع داخلي،
وهذا يشكل عاملا اساسيا لانهيار المبنى.
الثاني: يعود الى حصول تأثير سلبي محدود من جراء
تلاصق وتلاحم البناء الجديد المجاور على طرف محدود
من البناء المنهار، وذلك من جهة الجنوب، خصوصا
عندما تبدأ عملية "حط" البناء الجديد تحت أثقاله
والبناء القديم "حاطط" نهائيا منذ زمن قديم. مع
الاشارة الى ان ثمة احتمال حصول كسر للعمود ليس من
ناحية الجنوب انما من الشمال، وهذا يجب اخذه في
تقويم مدى واقعية هذا الاحتمال عند استكمال
التحقيقات والتوسع في الدراسات. وبالتالي، فإن
التأثير السلبي المشار اليه اعلاه هو احتمال يمكن
ان يحصل في بناء اساسا هو قريب من حدوده القصوى من
التحمل.
الثالث: استمرارا للموضوعية الكاملة في النظر في
شأن مختلف العوامل التي يمكن ان تساهم في عملية
الانهيار، يحسن بنا ان نذكر عامل المياه الجوفية
المتحركة، وهذا الامر يتطلب اختبارا للتربة، مع
العلم ان نتائج سبر الغور على العقار الملاصق
جنوبا والعقار المقابل شرقا أشارت الى عدم وجود
مياه جوفية حتى عمق 12 مترا، انما هذا الامر لا
يمنع من إجراء اختبار التربة ضمن العقار المعني
للتأكد النهائي".
وحدد شربل موعدا نهائيا للاعلان عن التقرير
النهائي في 15/2/2012 بعد استكمال الاجراءات
الضرورية في شأن هذا الموضوع.
حوار
وردا على اسئلة الصحافيين، أوضح أن وزارة الداخلية
كلفت البلديات اجراء مسح شامل للابنية القديمة
والمتهالكة والمتصدعة، مشيرا الى ان "الكشف يتطلب
القيام باختبارات عدة للتأكد من مدى اهليتها للسكن،
وان بلدية بيروت كشفت على 400 مبنى"، عازيا
التأخير في اتخاذ الاجراءات الضرورية في مثل هذه
الحالات الى ان لبنان ليس مهيأ لمثل هذه الحالات،
حيث نقوم بردة فعل لحظة وقوع الكارثة بدل المبادرة
الى الفعل لتداركها".
وسئل عن المعطيات في شأن محاولة اغتيال النائب
سامي الجميل، فأشار الى اجتماع مع مديري قوى الامن
الداخلي والامن العام حول هذا الموضوع "الذي يترك
ردة فعل عكسية على الارض، فليس الامر محاولة
اغتيال بل هو نوع من التنبيه الى احتمال حصول امر
ما، ومن واجبنا تنبيه الشخصيات السياسية والقيادات
لاتخاذ الحيطة جراء ما توصلنا اليه عبر التحليل
الامني او من المعلومات التي تردنا، ان ما حصل هو
سوء فهم حول هذا الموضوع، ونأمل الا يحصل ارباك او
تضخيم".
واطلع شربل بعد الظهر من المديرين العامين لقوى
الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والامن العام
اللواء عباس ابراهيم على التقارير الامنية واعطى
توجيهاته في هذا الشأن.
وعرض مع النائب زياد أسود شؤونا انمائية ومناطقية،
ثم استقبل النائب سيمون ابي رميا وتناول البحث
انصاف الرتباء والعناصر الذين انخرطوا في قوى
الامن الداخلي عام 2006 سواء عبر وزير الداخلية او
مجلس النواب.