بيروت في 22 كانون الثاني 2012


مؤتمر "دور المهندسين في العمل البلدي" برعاية شربل:
اللامركزية الإدارية الزامية للتنمية المحلية الحقيقية
بصيبص: وزير الداخلية أبدى تجاوبا لتوسيع صلاحيات النقابة

أكدت جلسات مؤتمر "دور المهندسين في تطوير العمل البلدي" الذي نظمته لجنة الشؤون البلدية في نقابة المهندسين في بيروت، في قاعة فندق الحبتور برعاية وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل وحضوره، "دور البلديات الفعلي والحيوي والأساسي في عملية التنمية المحلية وأهمية دور المهندس في تعزيز العمل البلدي وتطويره، الى جانب تأكيد أن اللامركزية الإدارية هي الطريق الإلزامي والوحيد لتحقيق التنمية المحلية الحقيقية".

وكانت توصيات أولية صدرت عن المؤتمر، وركزت على تعديل قانون البلديات بشكل يتناسب مع قانون اللامركزية الإدارية المنتظر وإعادة النظر في دور سلطات الوصاية وموضوع التخطيط الإستراتيجي وتعزيز دور إتحادات البلديات في عملية التخطيط الإستراتيجي، وإنشاء أجهزة فنية ومكاتب تنمية محلية ضمن اتحادات البلديات واعتماد مشاريع الضم والفرز كمدخل إلى التخطيط المحلي.

وفي موضوع التنسيق والتكامل مع الجهات والإدارات الرسمية، أكدت التوصيات ضرورة وضع آلية للتنسيق والتعاون والتكامل بين الجهات المعنية مباشرة بالشؤون البلدية ونقابة المهندسين ومجلس الإنماء والإعمار لوضع إطار عمل مشترك، الى جانب تحديد إطار لتنفيذ المشاريع بين الوزارات الخدماتية والبلديات المعنية. وشملت التوصيات العلاقة مع الجهات والمؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص من حيث تفعيل العلاقة بين البلديات والمؤسسات والجمعيات الأهلية الفاعلة ومع القطاع الخاص.

وبالنسبة إلى السلامة العامة، شددت على تحديد الأدوار والمسؤوليات بين الجهات المعنية بموضوع السلامة العامة للأبنية والمنشآت الخاصة والعامة.

وعن الخدمات البلدية، أكدت ضرورة أن تلعب البلديات دورا حيويا على مستوى تخطيط وتنفيذ ومراقبة وإدارة المشاريع.

وتحدث نقيب المهندسين في بيروت ايلي بصيبص في كلمة اختتامية عن "تجاوب كبير أبدته وزارة الداخلية والبلديات بشخص وزيرها مروان شربل لتكون لنقابة المهندسين صلاحيات أوسع للتصرف من خلالها".

الجلسة الأولى

وكانت الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر الأولى التي أدارها المهندس جورج غانم حملت عنوان "تحرير البلديات من العوائق - تحديات العمل التنموي بين القانون والممارسة"، تخللتها كلمة لرئيس بلدية بيروت بلال حمد أشار خلالها الى أن "العمل التنموي بين القانون والممارسة يطرح أسئلة عدة سواء لجهة القانون والممارسة أو لجهة الامكانات والاقتراحات".
بدورها تحدثت رئيسة اتحاد بلديات الشوف السويجاني الدكتورة نهى الغصيني عن خبرتها في هذا المجال من خلال عملها في الاتحاد ومع البلديات.

الجلسة الثانية

أما الجلسة الثانية التي أدارها المهندس زياد لطيف فحملت عنوان "تطور مفاهيم العمل البلدي ودور البلديات في التنمية المحلية"، فشرح خلالها الدكتور بشير عضيمي عن دور منظمة المدن المتحدة في التنمية المحلية.

بدوره، تحدث مدير مشروع تفعيل اللامركزية الادارية في UN-HABITAT المهندس طارق عسيران عن التخطيط البلدي وأهميته في عملية التنمية المحلية.

الجلسة الثالثة

وكان عنوان الجلسة الثالثة "دور الاتحادات البلدية والأجهزة الفنية"، وأدارتها المهندسة أربينا منكاساريان وتحدث خلالها رئيس اتحاد بلديات كسروان - الفتوح نهاد نوفل، داعيا الى تطبيق مبدأ المساواة في عمل البلديات والاتحادات.

الجلسة الرابعة

وفي الجلسة الرابعة التي تناولت "الشراكة بين البلديات والمجتمع المدني"، أشار مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في الشمال الدكتور عبدالله محي الدين الى أن الشراكة بين البلديات ومؤسسات المجتمع المدني على المستوى المحلي يمكن أن تعوض المعوقات التي تعترضه.

الجلسة الخامسة

وكان محور الجلسة الخامسة "أهمية التنظيم المدني والأدوات المتاحة أمام البلديات"، أدارها الدكتور ليون تلفزيان وتحدث فيها المدير العام للتنظيم المدني المهندس الياس الطويل، شارحا دور البلديات في التنظيم المدني.

الجلسة السادسة

وتناولت الجلسة السادسة بادارة المهندس حسن يونس موضوع "التنمية المستدامة والطاقة البديلة"، فتحدث خلالها مدير مشروع CEDRO- برنامج الأمم المتحدة الانمائي الدكتور حسان حراجلي عن مصادر الطاقة البديلة في لبنان، فيما عرض مدير مشروع تطوير النقل الحضري في مجلس الانماء والاعمار المهندس ايلي الحلو للنقل الحضاري المستدام.
وتطرق بدوره مستشار وزير الزراعة الدكتور صلاح الحاج حسن الى أهمية الارشاد الزراعي في التنمية المستدامة.
وشرح رئيس فرع المهندسين الزراعيين في نقابة المهندسين في بيروت أيمن زين الدين دليل المهام والأعمال الزراعية للمهندس الزراعي، الى جانب دوره في البلدية.
ولم يغب موضوع المياه عن الجلسة السابعة، اذ تحدث المهندس لطفالله الحاج عن دور البلديات في مجال المياه، متحدثا عن صلاحياتها في هذا المجال.

الجلسة السابعة

والجلسة السابعة الختامية التي أدارها المهندس طارق عسيران تناولت "التوأمة وعقود الجهات الخارجية المانحة" وتحدث خلالها الامين العام للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، محددا مواصفات الخدمة وفوائد الشراكة للقطاع العام ومشيرا الى فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص.