بيروت في 02
كانون الثاني 2012
شربل دعا الى تفاهم اللبنانيين حول احداث سوريا
والاستراتيجية الدفاعية
شدد وزير الداخلية
والبلديات العميد مروان شربل على ضرورة توصل
اللبنانيين الى تفاهم في ما بينهم ولا سيما حول ما
يجري في سوريا، معتبرا ان السبيل الى ذلك هو
الحوار تحت سقف الرئاسة الاولى بموضوعيه الامني
الراهن والاستراتيجي.
ودعا الوزير شربل في حديث الى تلفزيون لبنان، الى
ترك سلاح حزب الله جانبا في الوقت الحاضر والعودة
اليه في مرحلة ثانية، مشددا على "ضرورة معالجة
المشكلة التي ستأتينا جراء ما يحصل في سوريا سواء
تغير النظام أم لا، لانه بكل الاحوال ستثار مشكلة
في لبنان والحل بيد اللبنانيين أنفسهم من خلال
التفاهم حول ما يجري في سوريا".
ورأى شربل ان المشكلة اليوم في طرح عنوان الحوار،
معتبرا انه "لا يجوز طرح الاستراتيجية الدفاعية
كسوق عكاظ بل بطريقة سرية لا يعلم بها الا الاشخاص
الذين يريدون تطبيقها ويحتفظ بها في خزنة سرية
يعلم بمكانها المعنيون فقط بتنفيذها".
واشار الى ان التهديد الامني مرده ليس النسيج
الداخلي اللبناني، مؤكدا فشل المتطرفين في الخارج
باختراق هذا النسيج سواء لدى الشرائح المسيحية او
المسلمة لان اللبنانيين بكافة انتماءاتهم يميلون
الى الاعتدال وينبذون الاتجاهات المتطرفة.
وشدد من جهة ثانية على ضرورة ضبط الحدود مع سوريا
لمنع تسلل أي مخل بالامن، مؤكدا ان العمل جدي بهذا
الخصوص.
وعن السرقات والاحداث الامنية المتعددة في الفترة
الاخيرة، أكد شربل ان هذا ليس بسبب ضعف هيبة
الدولة كما يقال، مشيرا الى ان زيادة السرقات هو
بسبب تأثير الاحداث في سوريا ومجيء الأغراب الذين
استغلوا الظروف، من دون ان يبرىء اللبنانيين،
كاشفا عن توقيف 11 شخصا من جنسيات مختلفة اعترفوا
بجرائم عدة.
من جهة ثانية، رأى شربل ان نجاح الخطة الامنية
التي وضعت لليلة رأس السنة مرده بشكل اساسي الى
التنسيق بين الاجهزة الامنية.