-
24
حزيران 2010
-
بارود تسلّم جائزة
الأمم المتحدة للخدمة العامة 2010: ليست لوزارة
الداخلية وحدها بل لجميع اللبنانيين
النهار 24/6/2010
مرة
جديدة، يتفوّق لبنان عالمياً ويحصد الجوائز
لإبداعاته المختلفة. فقد تسلم وزير الداخلية
والبلديات المحامي زياد بارود أمس "جائزة الأمم
المتحدة للخدمة العامة 2010" في مؤتمر المنظمة
الدولية الذي عقد في برشلونة في اسبانيا بمشاركة
ممثلين لأكثر من 70 دولة. وقد حلّ لبنان في
المرتبة الأولى بين 400 إدارة حكومية عبر العالم،
وذلك لمقاربة وزارة الداخلية والبلديات الانتخابات
النيابية عام 2009 بآليات مبتكرة وحديثة. وبحسب
تعريف الأمم المتحدة، فإن هذه الجائزة تعتبر واحدة
من أهمّ علامات التقدير الدولي للإبداع في الخدمة
العامة وتكافئ الانجازات الخلاقة في اتجاه إدارة
عامة أكثر تفاعلاً.
بعد احتفال تسليم الجائزة الذي شارك فيه مساعد
الأمين العام للأمم المتحدة شا زوكانغ ورئيس
كتلونيا وعدد من الوزراء، أدلى بارود بتصريح قال
فيه: "هذه الجائزة ليست لوزارة الداخلية بل لكل
لبنان واللبنانيين الذين في إمكانهم أن يقولوا
إنهم جزء من النجاحات التي تحصل حتى لو كانت
الإمكانات متواضعة أحياناً في تحقيق الإنجازات".
وأضاف: "تأتي الجائزة لتقول إن لبنان قادر على
المنافسة، والأهم ان لبنان الذي ينافس في القطاع
الخاص قادر أيضاً على المنافسة في القطاع العام،
وكما ينجح القطاع الخاص عالمياً وليس فقط محلياً،
فإن القطاع العام يستطيع أيضاً أن ينجح ويقدّم
صورة راقية عن البلد نحن نرى في العرض الذي قدمناه
في برشلونة عن مرحلة ما قبل الانتخابات وما بعدها،
أن الجهود التي بذلت كانت كبيرة جداً وأن هناك
جنوداً مجهولين لا نعرف حتى أسماءهم. هؤلاء هم
الأجدر بالجائزة بفضل عملهم اليومي". ورأى: "أن
نموذج الانتخابات اللبنانية، وإن يكن غير نموذجي
بالكامل، يشكّل خطوة أولى يُبنى عليها، ولذلك
تلقفته الأمم المتحدة واعتبرته أساسياً. هذه هي
الصورة التي يجب أن نقدمها عن لبنان الذي يستطيع
أن ينجح كمجموعة وليس فقط على مستوى الأفراد".
وقال: "إذا كان من عبرة من هذه الجائزة، فهي أن
النقلة النوعية ممكنة متى أردنا ذلك وصممنا عليه
رغم تواضع الامكانات". لا أدعي أنها الحالة
الوحيدة التي نجح فيها لبنان الرسمي، فهناك نماذج
عدة في الإدارة اللبنانية حققت نجاحات في وزارات
أخرى وليس فقط وزارة الداخلية والبلديات، وفازت
بجوائز وحازت تقديراً. هذه مناسبة أخرى ترفع اسم
لبنان على أرفع المنابر العالمية منافساً أكثر
الدول تقدماً وتطوراً".
وكان بارود شارك أيضاً في ورشة عمل قدم خلالها
عرضاً عن مقاربة وزارة الداخلية والبلديات للعملية
الانتخابية النيابية لعام 2009 والتي اعتبر فيها
المنظمون أنها اعتمدت طرقاً حديثة وآليات مبتكرة.
ورأت المنظمة الدولية أن وزارة الداخلية اللبنانية
ساهمت في تعزيز المشاركة في صنع القرار في
الانتخابات.
يذكر أن وفد وزارة الداخلية والبلديات إلى مؤتمر
برشلونة ضمّ، إلى بارود، المدير العام للشؤون
السياسية واللاجئين بالتكليف مدير الإدارة
المشتركة العميد نقولا الهبر، المديرة العامة
للأحوال الشخصية بالإنابة سوزان الخوري يوحنا،
مستشار الوزير ربيع الشاعر، وعضو فريق برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي في الوزارة فادي أبي المنى،
والمسؤول عن برامج التدريب في مكتب وزير الدولة
لشؤون التنمية الإدارية سامر حنقير.