|
|
بيروت في02-02-2009
-
الوزير بارود
ترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الداخلي المركزي:
تنويه بجهود جميع القوى المشاركة في عمليات
البحث عن الطائرة المنكوبة
وتشديد على التقيّد بأشكال ومواصفات لوحات
تسجيل السيارات والمركبات الآلية
ترأس وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد
بارود اجتماعاً لمجلس الأمن الداخلي المركزي
في الوزارة، في حضور كل من الأعضاء الدائمين:
النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سعيد
ميرزا، المدير العام لقوى الامن الداخلي
اللواء أشرف ريفي، المدير العام للأمن العام
اللواء الركن وفيق جزيني، محافظ بيروت
بالتكليف ناصيف قالوش، نائب رئيس أركان الجيش
للعمليات العميد الركن عبد الرحمن شحيتلي،
مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون
فاضل، أمين سر مجلس الامن الداخلي المركزي
العميد الياس الخوري، وبمشاركة المدير العام
لأمن الدولة بالوكالة العميد الياس كعيكاتي.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح
ضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة. ثم نوّه
رئيس المجلس الوزير بارود بجهود القوى
العسكرية التي تشارك في عمليات البحث عن
المفقودين وانتشال الجثث، بالتنسيق مع عناصر
قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني.
كما هنأ الوزير بارود القوى العسكرية والأمنية
على السرعة في كشف بعض الحوادث ذات الطابع
السياسي والامني والمذهبي التي حصلت أخيراً،
ولا سيما منها: كشف ملابسات حادثة الشيخ محمد
عبد الفتاح المجذوب وحادثة خطف الشابين فرح
وجمهوري وحادثة اطلاق النار على الحافلة
السورية في دير عمار، وعلى السرعة في وضع اليد
على السيارات المسروقة وإعادتها الى أصحابها،
طالباً تكثيف الجهود لجلاء مصير المواطن جوزف
صادر.
كما اتخذ المجلس تدابير لمعالجة ظاهرة الأعلام
والصور الحزبية التي تشكّل استفزازاً في بعض
المناطق اللبنانية، وذلك بموازاة اقتراب موعد
اجراء الانتخابات البلدية، فأقرّ آلية لهذه
الغاية.
من جهة أخرى، شدّد المجلس على ضرورة تقيّد
جميع المواطنين اللبنانيين من دون استثناء
بقياسات وأشكال ومواصفات لوحات تسجيل السيارات
والمركبات الآلية، وتمّ تكليف قوى الامن
الداخلي اتخاذ أقصى التدابير، نظراً لانعكاس
هذا الأمر على بعض الحوادث ذات الطابع الأمني
في البلاد.
كما ناقش المجلس مسائل أمنية عدة واتخذ
القرارات اللازمة بشأنها.
|