بيروت في 07-10-2009



الوزير بارود استقبل سفير الاردن ومسؤولا في الخارجية الالمانية
النائب الموسوي: المتورطون في حادث عين الرمانة باتوا في عهدة الجيش
يجب أن يتعالى الجميع عن الاستثمار في الفتنة ولنعتمد الخطاب الوطني

استقبل وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود اليوم، النائب نواف الموسوي، الذي اعتبر بعد اللقاء "أنها زيارة تجديد الصداقة مع الوزير بارود، والتي كانت قائمة ولا تزال منذ مطلع التسعينات، وتأتي في لحظة سياسية يعيشها البلد لكي نقول اننا كنا ولا نزال نسعى الى إيجاد صيغة تتجسد فيها الوحدة بين الفئات السياسية اللبنانية جميعا، وان الطريق الى تحقيق هذا الامر يمر عبر الخطاب الوطني الجامع والتهدئة والابتعاد عن التوتر".

ورأى "أن المناخات الاقليمية التي تؤثر على لبنان كما يقال يفترض أنها مناخات ايجابية، سواء اللقاء في دمشق أو المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية في مصر، ويفترض أن يؤدي ذلك الى إزالة عوائق في ما لو كانت قائمة أمام البعض للتوصل الى حكومة الوحدة الوطنية، ولكن لا ينبغي أن يغيب عن البال الموقف الاميركي الذي يمكن أن نرسم علامة استفهام على ما يريد، ويمكن ان نقول ايضا ان هذا الموقف يبدو من الآن لا يرغب في قيام هذه الحكومة، وبالتالي يسعى عبر نفوذه في لبنان الى إعاقة تشكيلها من خلال استغلال الكثير من العناصر التي تؤدي الى التعقيد والتوتر، مما يحول دون قطع الشوط المطلوب لإنجاز حكومة الوحدة. لذلك ننصح الجميع بتقديم المصلحة اللبنانية على النصائح الاميركية التي لطالما كانت مسمومة، وبعضها بدأ يظهر على شكل تصريحات تدعو الى التوتر والاصطفاف الطائفي وإثارة الغرائز المذهبية".

وعن نتائج زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لسوريا على صعيد تشكيل الحكومة وانزعاج البعض منها، قال النائب الموسوي "ان هذه الاحداث تأتي بإيحاءات أميركية، فضلا عن المصالح الخاصة"، آملا أن يقرأ اللقاء السعودي-السوري الذي يؤسس لقواعد ثابتة في العلاقات العربية-العربية بشكل جيد في لبنان، وان يكون له انعكاس إيجابي، بحيث يضع سدا أمام التدخلات الاميركية الصريحة والهامسة التي تزيد الامور في لبنان تعقيدا".

وسئل عن قراءة "حزب الله" لحادثة عين الرمانة، فأكد "أن ما حصل بات في عهدة الجيش اللبناني، وان المتورطين في الشجار الفردي والشخصي باتوا في عهدة الجيش أيضا، وبالتالي ينبغي أن تسلم كل الجهات بأن يتولى الجيش مسؤولية ضبط التوترات الفردية والشخصية التي حصلت، ويجب أن يتعالى الجميع عن عمليات الاستثمار في الفتنة لأن هذا لا يفيد أحدا. وسبق للكثير من القوى أن استثمرت في الفتنة وجرت على نفسها وعلى لبنان الخراب. ما ينفع اللبنانيين اليوم هو الخطاب الوطني والتوافقي، لذلك الامور في عهدة الجيش، وما حصل هو شجار فردي وينبغي أن يكون الامر في هذا الاطار، فمن جرح ومن قتل هو من أهلنا وناسنا وأنفسنا، اما اعطاء ابعاد سياسية لما جرى فيقوم به من يسعون الى تحسين مواقعهم السياسية أو الاستثمار في الفتنة".

ميكائيليس
ثم استقبل الوزير بارود المدير العام لشؤون الشرق الاوسط والشرق الأدنى والمغرب في وزارة الخارجية الالمانية السفير اندرياس ميكائيليس على رأس وفد من السفارة الالمانية، وعرض معه الاوضاع العامة.
والتقى أيضا المدير العام المساعد في المديرية العامة للعلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي هوغي مينغاريللي يرافقه سفير الاتحاد الاوروبي باتريك لوران.

السفير الاردني
كذلك استقبل السفير الاردني زياد المجالي.